حوار على خشبات الصليب
- التفاصيل
- المجموعة: الفداء والصلب
- نشر بتاريخ الثلاثاء, 22 تشرين1/أكتوير 2013 14:04
- الزيارات: 1604
انروايةالأناجيللحادثةالصلبفيهاالكثيرمنالنقاطالتيتزعجاطمئنانالمرءفيقبولهذاالحدثوالتسليمبه. . فمنذلك:
تتفقالأناجيلالأربعةعلىأنالمسيحصلببينلصين،واحدعلىيمينهوالآخرعلىيساره!
ولكنتختلفبينهافيماداربينالمسيحواللصينجميعاًعلىالصليب!
ففيمتىومرقسأنهماكانايعيرانه. .
( وأمالوقا23: 39 ) فهويصور مشهداً روائياً مثيراً تدور فيه الأحاديث في منطق هادىء وفي حوارمتـئدبيناللصين،وبينالمسيح،وقداختلفأمرهمافيشأنالمسيح. . علىهذاالوجه:
-أحداللصين( مستهزئاً ) : إنكنت أنت المسيح فخلص نفسك وإيانا!!
- اللصالآخر( ينتهرصاحبه) : أحتىأنت لا تخاف الله ، وأنت تعاني العقوبة نفسها ؟ أما نحنفعقوبتناعادلةلأنناننالالجزاءالعادللقاءمافعلنا. وأماهذاالانسانفلميفعلشيئاًفيغيرمحله. ثميلتفتإليالسيدالمسيحفيوداعةولطفقائلاً: اذكرنييارب،متىجئتفيملكوتك!
-السيدالمسيح:الحقأقوللكإنكاليومتكونمعيفيالفردوس!!
ونحننسأل: أينكانهذاالحواروالحديث؟
وتجيبالأناجيل: بأنمسرحهذاالحواركانعلىخشباتالصليبالمعلقعليهاكلمنالمسيحواللصين!!
ونحننسألالعقلاءمنالنصارى:
هلحالةالمصلوبتسمحلهبأنيلتفتيميناوشمالاًأملا؟
الذينعرفهأنالمعلقعلىالصليبوالذيدقتيداهورجلاهبالمساميرعلىالصليب،لايمكنأنيعيشيئاًمماحوله،فضلاًعلىأنيحاورويجادل!
انهلايعقلأبداًأنيكونعندالمصلوببقيةعقلأوفضلةقوةيمكنأنينفقهافيلفتهيلتفتهاأوكلمةينطقبها. . وأنهإنيكنشىءفليسغيرالأنينأوالصراخ،والوجعالمستمر،لاالفلسفةولاالسفسطةولاالتنكيتوالتبكيت!