أخلاق المسيح بحسب الاناجيل
- التفاصيل
- المجموعة: هل المسيح هو الله ؟
- نشر بتاريخ الثلاثاء, 17 أيلول/سبتمبر 2013 12:24
- الزيارات: 2120
من المدهش أن الاناجيل المحرفة تظهر لنا المسيح عليهالسلام وهو يشتم الكثيرين ، والادهش من ذلك أن بولسقد صرح في رسالته الأولى اليكورنثوس 6 : 10 بأن الشتامون لا يرثون ملكوت الله!!!
ونرجو مناصدقاؤنا المسيحيون ان تتسع صدورهم لهذا الإدعاء فلدينا الدليل والبرهان على صحتهطبقاً للآتي:
ليس حسناً أن يأخذ خبز البنين ويرمى للكلاب!!
متى [ 15: 26 ] : " ثُمَّ خَرَجَيَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَانْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي صُورَ وَصَيْدَاءَ. وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌخَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ: ارْحَمْنِي يَا سَيِّدُ يَاابْنَ دَاوُدَ. ابْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدّاً. فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُوَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: اصْرِفْهَا لأَنَّهَا تَصِيحُوَرَاءَنَا! فَأَجَابَ: لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ. فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً: يَا سَيِّدُ أَعِنِّي! فَأَجَابَ: لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَوَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ". ( ترجمة فاندايك)
والآن - أخي القارىء- إذا كنا لا نريد أن نساعدالآخرين لأي سبب كان ، فهل نصفهم بالكلاب ؟!
والأهممن ذلك كيف يصدر هذا التعبير القاسى جداً من إله المحبة!
هذاوبعدما أراقت هذه المرأة المسكينة آخر نقطة من ماء الكرامة الإنسانية وأقامت الحجةبقولها للمسيح: " وَالْكِلاَبُأَيْضاً تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُمِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا". حقق لها أملها وشفيت ابنتها.
لا تعطوا القدس للكلاب ولا تطرحوا درركمقدام الخنازير!!
مرة أخرىيصف المسيح البعض بالكلاب بل وبالخنازير ، فيقول بحسب متى [ 7 : 6] : " لاَ تُعْطُوا الْمُقَدَّسَلِلْكِلاَبِوَلاَ تَطْرَحُوا دُرَرَكُمْ قُدَّامَالْخَنَازِيرِلِئَلا تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِهَا وَتَلْتَفِتَفَتُمَزِّقَكُمْ" ( ترجمة فاندايك)
ما يهمنا هو كيف تصدر مثلهذه الكلمات من إله المحبة المزعوم ؟!
جميع الانبياء السابقين سراق ولصوص!!
نسب يوحنا10 : 8 للمسيح قوله : "جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ وَلَكِنَّ الْخِرَافَ لَمْ تَسْمَعْ لَهُمْ ". ( ترجمة فاندايك ) ونحن لا نصدق مطلقاً أن المسيح كان يقول إن" جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ" وإلا فهل يتصور عاقل أن الرسل والأنبياء من عهد آدم إلي موسى وأنبياء بني اسرائيل أجداد المسيح كانوا سراقاً ولصوصاً ؟!
أين هي محبة الأعداء والإحسان إليهم؟
لوقا ينسب للمسيح - عليه السلام - انه شتم أحد الذين استضافوه ليتغدى عنده في بيته :
لوقا 11 : 37 : " وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ سَأَلَهُ فَرِّيسِيٌّ أَنْ يَتَغَدَّى عِنْدَهُ فَدَخَلَ وَاتَّكَأَ.وَأَمَّا الْفَرِّيسِيُّ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ تَعَجَّبَ أَنَّهُ لَمْ يَغْتَسِلْ أَوَّلاً قَبْلَ الْغَدَاءِ.فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: أَنْتُمُ الآنَ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ تُنَقُّونَ خَارِجَ الْكَأْسِ وَالْقَصْعَةِ وَأَمَّا بَاطِنُكُمْ فَمَمْلُوءٌ اخْتِطَافاً وَخُبْثاً. يَا أَغْبِيَاءُ أَلَيْسَ الَّذِي صَنَعَ الْخَارِجَ صَنَعَ الدَّاخِلَ أَيْضاً؟ ... فَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ مِنَ النَّامُوسِيِّينَ: يَا مُعَلِّمُ حِينَ تَقُولُ هَذَا تَشْتِمُنَا نَحْنُ أَيْضاً. فَقَالَ : وَوَيْلٌ لَكُمْ أَنْتُمْ أَيُّهَا النَّامُوسِيُّونَ ". ( ترجمة فاندايك )
ان أي انسان يحترم عقله يستطيع أن يدرك أن كلمة " يَا أَغْبِيَاءُ "التي قالها المسيح لمعلموا الشريعة وما جاء بعدها من كلمات ، انما هي شتيمة واضحة ، بدليل ان واحد من الناموسيين قد فهم تلقائيا ان ما كان يقوله المسيح لم يكن الا شتماً ، حتى انه قال للمسيح : " يَا مُعَلِّمُ حِينَ تَقُولُ هَذَا تَشْتِمُنَا نَحْنُ أَيْضاً ". ولم ينكر المسيح عليه فهمه ..
ويستمر يسوع" المحبة" بإرسال الشتائم والويلات والمهالك إلى الناموسيين وغيرهم طبقاً لمايلي:
خاطبمعلموا الشريعة بقوله لهم : " يا أولاد الافاعي " متى [ 3 : 7 ] وقال لهم في موضعآخر: " أيها الجهالالعميان " متى [ 23 : 17 ] وقاللبطرس كبير الحواريين: " يا شيطان " متى [ 16 : 23 ] وقال لآخرينمنهم: " أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان"لوقا [ 24: 25 ] مع انه هو نفسه الذي قال لهم قد أعطى لكم أن تفهموا أسرار ملكوت الله !! لوقا[ 8 : 10 ] وقال ليهيرودس : " قولوا لهذاالثعلب " لوقا [ 13 : 32 ] وخاطب أمه مستهتراً ذات مرة بقوله لها : " مالي ولك ياإمرأة ! " يوحنا [ 2 : 4 ] ومن أخلاقه أنه يطلب من تلاميذه عدم إفشاء السلام فيالطريق. لوقا [ 10 : 4]
المسيح يكذب على إخوتـه :
فقد ورد فيإنجيل يوحنا [ 7 : 8 ] ان إخوة المسيح طلبوا منه أن يصعد إلي عيد المظال عند اليهودفرد عليهم قائلاً: " اِصْعَدُوا أَنْتُمْ إِلَى هَذَاالْعِيدِ. أَنَا لَسْتُ أَصْعَدُ بَعْدُ إِلَى هَذَا الْعِيدِ لأَنَّ وَقْتِي لَمْيُكْمَلْ بَعْدُ.. وَلَمَّا كَانَ إِخْوَتُهُ قَدْ صَعِدُوا حِينَئِذٍ صَعِدَ هُوَ أَيْضاًإِلَى الْعِيدِ لاَ ظَاهِراً بَلْ كَأَنَّهُ فِي الْخَفَاءِ". ( ترجمة فاندايك)
رئيس السلام يطلب إحضار معارضيه لذبحهمبالسيف أمامه:
وهذاطبقاً لما ورد في لوقا [ 19 : 27] :
يقولالمسيح: " أَمَّاأَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوابِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي ". ( ترجمة فاندايك)
ويحاولالمسيحيين الهروب من قسوة هذا النص بشتى المحاولات فتارة يقولون ان هذا سيكون يومالقيامة مع ان النص واضح فالمسيح يقول: (( فأتوا بهم إلى هنا)) وليس فيه أي اشارة ليوم القيامة وتارة يقولون ان هذا( مثل ) ونحن نقول ان المثل انتهى عند الفقرة 26 من نفس الاصحاح ثم وإن كان هذا مثلأليس هو مثلاً قاسياً يتناقض مع محبة الأعداء التي أمر بها المسيح ؟
أمير السلام يلعن شجرة مسكينة لا ذنب لها!
وهذاطبقاً لما ورد في مرقس [ 11 : 12] :
" وَفِي الْغَدِ، بَعْدَمَا غَادَرُوا بَيْتَ عَنْيَا، جَاعَ. وَإِذْ رَأَى مِنْ بَعِيدٍ شَجَرَةَ تِينٍ مُورِقَةً، تَوَجَّهَ إِلَيْهَا لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا بَعْضَ الثَّمَرِ. فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ فِيهَا إِلاَّ الْوَرَقَ، لأَنَّهُ لَيْسَ أَوَانُ التِّينِ. فَتَكَلَّمَ وَقَالَ لَهَا: لاَ يَأْكُلَنَّ أَحَدٌ ثَمَراً مِنْكِ بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ! "
ونحننسأل:
كيف يصفالنصارى المسيح بأنه إله محبة ورحمــة والإنجيل يقول انه أتلف وأمات شجرة كانت تنفعالناس بثمرها الذي كان يخرج في وقته ؟
رئيس السلام يصنع سوطاً من الحبال:
رئيسالسلام يصنع سوطاً من الحبال ويدخل به الهيكل ويطرد جميع الذين كانوا يبيعونويشترون فيه ويكب و يبعثر دراهمهم ويقلب موائدهم بكــل محبة!!
وهذاطبقاً لما جاء في يوحنا [ 2 : 14] :
" وَإِذِ اقْتَرَبَ عِيدُ الْفِصْحِ الْيَهُودِيُّ، صَعِدَ يَسُوعُ إِلَى أُورُشَلِيمَ، فَوَجَدَ فِي الْهَيْكَلِ بَاعَةَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْحَمَامِ، وَالصَّيَارِفَةَ جَالِسِينَ إِلَى مَوَائِدِهِمْ، فَجَدَلَ سَوْطاً مِنْ حِبَالٍ، وَطَرَدَهُمْ جَمِيعاً مِنَ الْهَيْكَلِ، مَعَ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ، وَبَعْثَرَ نُقُودَ الصَّيَارِفَةِ وَقَلَبَ مَنَاضِدَهُمْ "
لماذاهذا العنف والغضب من يسوع المحبة ؟
إله المحبة يتسبب بمقتل ألفين حيوان:
طبقاًلما ورد في مرقس [ 5 : 11] :
" وَكَانَ هُنَاكَ قَطِيعٌ كَبِيرٌ مِنَ الْخَنَازِيرِ يَرْعَى عِنْدَ الْجَبَلِ، فَتَوَسَّلَتِ الأَرْوَاحُ النَّجِسَةُ إِلَى يَسُوعَ قَائِلَةً: أَرْسِلْنَا إِلَى الْخَنَازِيرِ لِنَدْخُلَ فِيهَا! فَأَذِنَ لَهَا بِذَلِكَ. فَخَرَجَتِ الأَرْوَاحُ النَّجِسَةُ وَدَخَلَتْ فِي الْخَنَازِيرِ، فَانْدَفَعَ قَطِيعُ الْخَنَازِيرِ مِنْ عَلَى حَافَةِ الْجَبَلِ إِلَى الْبُحَيْرَةِ، فَغَرِقَ فِيهَا. وَكَانَ عَدَدُهُ نَحْوَ أَلْفَيْنِ ".
ونحننسأل:
ما ذنبالخنازير وصاحب الخنازير ، حين أراد إخراج الشياطين من المجنون ؟
أما كانيمكن إخراج الشياطين دون الإضرار بالخنازير ؟!
ثم ما هورأي جمعيات الرفق بالحيوان المنتشرة بالعالم ؟
وبلغةاليوم أليس هذا تخريباً اقتصادياً ؟!
إله المحبة يطلب من الانسان أن يكرهنفسه وأباه وأمهوزوجته.. حتىيكون له تلميذا!!
وهذاطبقاً لما ورد في لوقا [ 14 : 26] :
فيقول المسيح : " إِنْ جَاءَ إِلَيَّ أَحَدٌ، وَلَمْ يُبْغِضْ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَزَوْجَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وأَخَوَاتِهِ، بَلْ نَفْسَهُ أَيْضاً، فَلاَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَكُونَ تِلْمِيذاً لِي ". (ترجمة فاندايك)
ان الذييتمعن في هذا النص جيداً سيجد أن الكراهية هي أساس الايمان لدي يسوع المسيح. . .فهو يطلب من الشخص أن يكرهنفسهوأباه وأمهوزوجته. . . إلخ في سبيل الإيمان.
ان هذا التعليم المنسوب ليسوع الناصري يتناقض مع الحقيقةوالمعقولية ، فنحن لا نجوز صدور هذا القول من رجل عادي وصف بالتقى والصلاح ، فكيفينسب إلي نبي كريم . . فلا يمكن للأنسان أن يكره نفسه وأباه وأمه . . وهو يتناقض معنص انجيل متى الذي يحث على إكرام الوالدين ويحكم على من يشتمهما بأنه يستحق الموت[ متى 15 : 4]
ويحاول بعض النصارى التعليل لهذا التناقض فيقولون انالمقصود بكلمة البغض أي محبة أقل ! ولكنهم لم يوفقوا في تعليلهم ، فاللفظ الذي قد تضمنه النص السابق واضح في معناه ، فالبغض بمعنى الكراهية ، ولن يكون بمعنى ((الاقل
محبة)). وان كان المعنى فرضاً هو محبة أقل فهو يتناقض مع وصيةالمسيح: ((تحب قريبك كنفسك))[ مرقس 12 : 31]
رئيس السلام يعلن أنه لم يأتي من أجل السلام :
رئيسالسلام يعلن أنه لم يأتي من أجل السلام بل جاء بالسيف لكي يفكك الأسر ويحدثالصراعات بين الاسرة الواحدة!!!
وهذاطبقاً لما ورد في متى [ 10 : 34] :
قال المسيح : " لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لألقي سَلاماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لألقي سَلاَماً، بَلْ سَيْفاً.فَإِنِّي جِئْتُ لأَجْعَلَ الإِنْسَانَ عَلَى خِلاَفٍ مَعَ أَبِيهِ، وَالْبِنْتَ مَعَ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ مَعَ حَمَاتِهَا ". ( ترجمة فاندايك )
إله المحبة جاء ليلقي ناراً على الارض!!!
قال المسيح: "جِئْتُ لأُلْقِيَعَلَى الأَرْضِ نَاراً، فَلَكَمْ أَوَدُّ أَنْ تَكُونَ قَدِ اشْتَعَلَتْ؟ " [ لوقا12 : 49 ]
هل هذاالانقسام الذي سيحدثه داخل الأسرة والنار التى يُلقيها على الأرض من أجزاء محبته؟وكيف تُعمَّر الأرض بهذه الطريقة؟
إله المحبةيقتل الأطفال الأبرياء!!!
جاء في سفر الرؤيا [ 2 : 21 _ 23 ] أن مسيح المحبة قال عنإمرأة اسمها إيزابل كانت تدعي انها نبية:
((فإني سألقيها على فراش وأبتليالزانين معها بمحنة شديدة. . وأولادهااقتلهم بالموتفستعرف جميع الكنائس اني انا هو الفاحص الكلى والقلوب وأجازيكل واحد منكم بحسبأعماله))
ونحن نسأل : أين الرحمة في قتلهؤلاءالاطفالالابرياءدون أي ذنب ارتكبوه ؟
من أخلاق الرب أنه كان عرياناً!!
من أخلاق الرب كذلك أنه كان عرياناً مجرَّداً من الملابس أمام تلاميذه ومريم المجدلية فى العشاء الأخير. فماذا أراد أن يعلمكم الكتاب بهذه الواقعة؟ " قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ وَخَلَعَ ثِيَابَهُ وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَلٍ وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِراً بِهَا ". [يوحنا 13: 4-5]
الربعريانأماماليهود!!
قال كاتبإنجيل متى [ 27 : 28] : " فَأَخَذَ عَسْكَرُ الْوَالِي يَسُوعَ إِلَى دَارِ الْوِلاَيَةِوَجَمَعُوا عَلَيْهِ كُلَّ الْكَتِيبَةِفَعَرَّوْهُوَأَلْبَسُوهُرِدَاءً قِرْمِزِيَّاً". ( ترجمة فاندايك)
عزيزيالقارىء:
ان هذا العرض الموجز لأخلاق المسيح_ بحسب الأناجيل المحرفة _ يلفت نظرنا إلي شيء مهم وهو أن المسيح لم يلتزم بتعاليمهالأخلاقية وأيضاًصار من الشتامون الذين قال عنهم بولس((لا يرثون ملكوت الله))!!!
حاشا وكلا لنبي الله عيسى عليه السلام أن يكون كذلك