اليسوع وتلاميذه فتوات العهد الجديد
- التفاصيل
- المجموعة: متفرقات
- نشر بتاريخ الثلاثاء, 17 أيلول/سبتمبر 2013 12:47
- الزيارات: 2131
الذين يحاولوا أن يظهرواالعفة والمحبة وأنهم ناصري الحق والإسلام ظلمه... فتعالى نرى قصة من قصص ربهموتلاميذه وحملهم السيوف وقطع أطراف واجزاء مِن أجساد مَن يحاول أن يقف أمامهم.
قال لهم ربهم:
لوقا22: 36 فقال لهم لكنالان من له كيس فلياخذه و مزود كذلك و من ليس له فليبع ثوبه و يشتر سيفا
22: 38 فقالوا يا رب هوذا هنا سيفان فقال لهم يكفيفعندماواجهنا اهل الصليب بهذا الكلام قالوا : يرىالقديس أمبروسيوسأن السيف الذي طلب السيد من تلاميذه أن يقتنوه هو "كلمة الله" التي تُحسبكسيفٍ ذي حدين. فليس المقصود هو السيف كسيف بل المقصود أن السيف هو كلمةالله
فقالنا إن كان كلامكم صدق ... فهل كلمة الله تقطع الأذن
لوقا:
22: 49 فلما راى الذين حوله ما يكون قالوا يا رب انضرببالسيف
22: 50 و ضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع اذنهاليمنى
فالقديس أمبروسيوس مخطأ وكلامه باطلفقالوا : طيب ؛يرىالقديس يوحنا الذهبي الفمأن هذين السيفين لم يكونا سوىسكينين كبيرين كانا مع بطرس ويوحنا
قلنا : ومنذ متى يطلق على السكين سيف ؟هل لديكم دليل من العهد القديم يشير إلى أن السكين سيف ؟فها هو العهدالقديم يثبت كذب القديس يوحنا:
تك 22:10ثم مدّ ابراهيميده واخذالسكينليذبح ابنه
فلو كان السكينسيف فلماذا لم يذكر بقول: ثم مدّ ابراهيم يده واخذالسيفليذبح ابنه؟
ومنذ متى شراء السكاكينيتسبب في بيع الثوب ؟ هل السكين غالي الثمن بهذا الشكل ؟ ياأخيرحم الله أمرى عرف قدر نفسه
قالوا : مقصدالقديس يوحنا الذهبي الفمأن هذين السكينين كانوا للأستخداملعيد الفصح ؟
قلنا : هذا هراء لأن عيد الفصح لا يحتاح سكاكين لأن الطعام خبزلاغير ... ولا أحتياج لسكاكين حادة الشفرة لتقطيع هذا الخبز.
قالوا: الأب ثيؤفلاكتيوسقال بلا شك وجود سيفين في أيدي أثنى عشر صيادًالا يساويان شيئًا أمام جماهير اليهود وجنود الرومان القادمين للقبضعليه
قلنا : اثبتوا على رأي واحد ... السيفان سيوف مادية ام روحية؟
قالوا : لا ؛ هي سيوف مادية استخدم بطرس واحد منها فضرب "ملخس" عبد رئيسالكهنة وقطع أذنه اليمنى.
فقلنا : دقة متناهية .. الأذن اليمنى ؟ ولماذااليمني ؟قالوا : الأذن اليسرى تعني السماع المادي ، واليمنى تعني الروحي.
قلنا : ده زي السيف المادى والسيف المعنوي ؛؛ جديدة
قلنا:
* ولماذا كان يحمل التلاميذسيوف ؟ أليس هذا بعلم يسوع ربهم ؟
*لماذا أخذ التلميذالإذن بالضرب قبل الضرب ؟ أليس هذا المتفق عليه سابقاً ؟
*وإن لم ينتظر التلميذ أخذ الإذن من يسوع بالضرب ؛ فلماذا أخذالإذن ؟
*لماذا ضرب تلميذ يسوع امام يسوع عبد رئيسالكهنة وقطع اذنه بهذه الدقة المتناهية علماً بأن الأذن ليست هدف سهل للسيف اوالسكين ؟ أليس هذا دليل على دقة التصويب وكشف انهم محترفين حمل السيوف ؟
*هل من السهل قطع الأذن بهذه السهولة ام أن المسك بها وقطعها هوالأصح ؟ فهل سمح عبد رئيس الكهنة بأن تُمسك أذنه لتقطع ام أن دقة استخدام السيف هيالتي كانت مفاجئة ؟
*أين هي مقولة يسوع"من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الآخر"؟
* ما الذنب الذي فعله عبد رئيس الكهنة ليكون مصيره قطع آذنه؟
فقالوا : يسوع رد للعبد آذنه مرة أخرى ونهر التلميذ بسبب فعلته وطلبمنه رد سيفه.
قلنا : إن كان هذا صدق : لماذا لم يامر يسوع التلميذ برد سيفهفور إخراجه بدلاً من الأنتظار لقطع الآذن ؟ ولماذا لم يأمر يسوع التلميذ برد السيفلحظة أخذ الإذن بالضرب ؟قالوا : ربما لم يسمع بطرس الإِجابة إذ كان قدأُمتص كل فكره بالمنظر المثير، أو لعله كان لم يستيقظ تمامًا من النوم.
قلنا : الأمر أصبح ظاهر الآن للجميع .. لأن النائم لا يمكن أن يحدد مكانموضع سكين ... واستخدام سيف أو سكين في هذه الحالات يعتبر فتونه ... وهذا يدل علىأنها سيوف وكان التلاميذ يحملونها . والموقف لا يحتمل مبررات بقول ان بطرس لم يسمعربه فالكل يستمع ويترقب الخطوة التالية لأن الجميع سمع بطرس وهو يأخذ الإذن ،ولماذا نسى وحي لوقا أن يوضح للوقا أن يسوع نهر بطرس ولكن بطرس لم يسمعه ؟* هل الوحي تذكر القصة بالكامل ونسى ما ذكره يسوعلبطرس ؟مبرارات ساقطة والجريمة واضحة وضوح الشمس في الظهيره
إذنفمقولة: و من ليس له فليبع ثوبه و يشتر سيفاتثبت أن السيفالمقصود سيف مادي وليس سيف معنوي.
*هل ما فعلهالتلميذ يوحي بأن التلاميذ من العُصاه ولا يحترموا ربهم ؟
*وإذا اخذ يسوع علاج عبد رئيس الكهنة برد آذنه مرة أخرى ... هلهذا ينفي حمل التلاميذ السيوف وينفي ما حدث وينفي أن الكتاب المقدس كشف أنهم عصابةتحمل السيوف وتستخدمها ضد الأخرين بظلم وعدوان ... وإلا:
ماذافعل عبد رئس الكهنة لقطع آذنه ؟ماذافعل عبد رئس الكهنة لقطع آذنه ؟ماذافعل عبد رئس الكهنة لقطع آذنه ؟وأين مقولة"من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الآخر"؟
هؤلاء هم فتوات العهد الجديد
السيد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام بريء مما نسبه له الكتاب المقدس |
……………………………..
كتبة الاخ: السيف البتار